منتديات السحلى


    الساكت عن الحق

    شاطر

    يسرى محمد

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010

    الساكت عن الحق

    مُساهمة  يسرى محمد في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 1:43 pm

    أسرد عليكم قصتين صغيرتين هما

    فى لب الموضوع

    الأولــــــــى

    منذ ما يقرب من عشرون عاما مضت أو أقل قليلا كنت مواظبا

    على زيارة جدتى رحمة الله عليها والتى كنت أحبها

    لدرجة الجنون هى وخالى الشيخ محمد

    وحدث أن إصطحبت معى أخى الأستاذ أيمن عبد القوى

    وأخى الأستاذ أحمد صوفى قطب وتوجهنا للقرية

    وعند نزولنا من السيارة

    وسيرنا فى إتجاه منزل خالى وجدتى لاحظنا

    أن جميع المحلات مغلقة

    ولاحظنا أن بعض أهل القرية ينظرون لنا بترقب شديد

    و أن بعضهم يسير خلفنا

    حتى وصلنا لمنزل جدتى وسلمنا عليها

    وجلسنا حتى حضر خالى من المسجد حاملا عصاته

    التى كانت لا تفارقه

    فسلم علينا وهو يضحك بشدة ثم وضع عصاته على رأسى وقال لى

    ( تحب تاخد لك إثنين أو ثلاته من هذه العصا )

    ثم ضحك ثانيا فلما سألته عن سبب ما قاله أخبرنا أن جميع البقالين

    وأصحاب المحلات أغلقوا محلاتهم خوفا منى ومن أصحابى

    فقد ظنوا أننا حكومة إما تموين أو مباحث أو صحة

    فلما راقبونا وعرفوا

    أننى إبن أخت الشيخ محمد فتحوا المحلات وإطمأنوا

    وحكوا لخالى فى المسجد

    عن إبن أخته الذى تسبب فى ذعرهم هو وأصحابه الأساتذة

    هذه القصة الأولى

    الثانيـــــــــة هــــى

    عندما عين الأخ الأستاذ أيمن عبد القوى مدرسا

    كان تعيينه فى قرية قريبة من القرية التى بها جدتى

    وفى اليوم الأول لإستلامه العمل

    إرتدى بدلته الجديدة وإستأجر سيارة لتوصله حتى باب المدرسة

    التى عين بها حتى لا يضيع الوقت منه

    فلما وصل بالسيارة إلى المدرسة وأثناء نزوله

    رآه ناظر المدرسةوالمدرسين والعمال فأخذ كل منهم

    يجرى إلى فصله أو مكان عمله وكل مدرس ينادى على تلاميذه

    أما عن الناظر فكاد أن يغمى عليه خاصة وأنه كان

    يحضر للمدرسة راكبا حماره ثم يربطه فى فناء المدرسة

    فما السبب فى هذا الخوف

    لقد ظن الناظر والمدرسين والعمال أن الأستاذ أيمن هو

    سيادة المحافظ الجديد الدكتــور عبــد الرحيـــم شحاتـــه

    وكان مسموعا عنه أنه يفاجئ المدارس والمصالح الحكومية بنفسه

    وكان عقابه شديدا للمقصرين كان لا يرحم كل مقصر

    ما السبب فى سرد قصتين لا علاقة لنا بهما ؟

    السبب وجيه جدا

    السبب هو المقارنة بين الأمس واليوم

    فاليوم يقف مدير مستشفى أو ضابط أومفتش تموين أومفتش

    صحة على البقال أو السوبرماركت ليشترى

    ما يحتاجه فيطلب منه صاحب المحل الفاتورة وفيها زيادة

    عن السعر الرسمى جنيهان أو ثلاتة وربما أربعة أو خمسة

    فيتفضل بدفع الحساب شاكرا وينصرف

    فلا صاحب المحل يخاف العقاب ولا المشترى يطالب بحقه

    واليوم على سبيل المثال وهذا المثال فى الفيوم بلدنا

    والتى يشرفنى أنها أنجبتنى إن تعريفة الأجرة الرسمية من الفيوم

    لمحافظة الجيزة هى

    سته جنيهات 6 جنيه للراكب

    والذى يحدث أن المسافر يتوجه للموقف فيجد أكثر من عشرسائقين

    ينادى كل منهم قائلا

    ( المنيب المنيب أو الجيزه الجيزه )

    وإذا توجه لركوب سيارة معينه فإن السائقين

    يتشاجرون عليه بل إن بعضهم يمسك بيد المسافرويجذبه بطريقة سافلة

    محاولا وضعه فى السيارة وكأنه ( شنطة سفر )

    ( والله أسافر شبه يومى ما رأيت راكبا إعترض )

    على جذبه أو وضعه فى سيارة أجره رغما عنه

    يحدث ذلك من السائقين يوميا والسبب فى ذلك هو السرقة أيض

    حيث لا يفعل ذلك إلا السائق الذى يسرق دور زميله

    وبعد إتمام عدد الركاب يقوم السائق بغلق باب السيارة وينادى

    بإستخفاف ( وتقل دم )

    ب12 جنيه يا منيب أو يا جيزه

    أو 13 أو أكثر ولا يبالى من راكب ولا مراقب

    الفرق هنا هو 7 جنيهات أى أكثر من ضعف الأجرة الرسمية

    وفى الأعياد 15 جنيه

    والحقيقة المؤلمة أننا نجد هذا اللص ( الحرامى )

    وأقولها علانية أنه حرامى

    ولو تصادف وقرأ أحدهم موضوعى هذا

    فلو كان رجلا فليتفضل برفع دعوى ضدى

    إن هذا الحرامى البلطجى يسرق الناس علانية وأمام أعين الشرطة

    المتواجدة بالموقف يسرق الركاب وهم جالسون فى سيارته

    بكل بلاهة

    أقول بكل بلاهة وليتفضلوا هم أيضا

    برفع دعوى ضدى

    وهذه البلاهة أصبحت من سمات الكثير بل الغالبية العظمى

    والغريب أن 14راكب هو عدد السيارة لابد أن يكون

    بينهم رجل متعلم أو مثقف أو رجل أعمال

    أو صاحب منصب أو محامى أو رجل عادى يتميز بالشجاعة ولكننا

    لا نجد فيهم من يطالب بحقه إلا قلة نادرة جدا جدا

    وتقريبا كل الف عام

    فقط نسمع كلمات ( من تحت لتحت )

    وكأنها همهمة وبخوف

    ففيهم من يقول البلد دى مفيش فيها رقابة

    وفيهم من يقول السواقين بيسرقونا علنى

    ( نعمل معاهم إيه منهم لله)

    ولكن لا نجد من يقوم بعمل إيجابى أبدا فجميعهم

    ( ساكتون عن الحق )

    والساكت عن الحق نعلم جميعا من هو

    إن العمل الإيجابى على الأقل هو طلب النجده

    أو طلب مباحث المواصلات

    أوعمل محضرضد السائق

    ليتم محاسبته قانونا ليكون عبرة لغيره

    أو التجمع والتوجه للسيد المحافظ العالم بالموضوع

    لقد ساعدوااللصوص على سرقتهم وسرقة غيرهم وساعدوا فى تأسيس

    جيل جديد جبان لا يعرف كيف يقف على حقه وساعدوا فى

    إستباحة أموال الغيرولنكتب سطرا واحدا عن شركة الأتوبيس

    ( حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم فيها )

    هى أيضا تستغل الناس علنا ففى الأعياد ترفع سعر التذكرة 2 جنيه

    عن السعر المحدد الرسمى الذى تعود الناس عليه

    وهذا لم نراه مطلقا طوال العمر فإذا كانت شركة الأتوبيس

    تستغل الناس فى المواسم

    فماذا يفعل بهم أصحاب السيارات الأجرة

    إذا كنا تحدثنا عن السائق اللص وعن صاحب السيارة فلنتحدث

    عن الراكب( الساكت عن الحق )

    ولنتحدث عن دور الرقابة على المواقف التى دورها الحقيقى

    ( صفر مكعب من على الشمال )



    دورها هو جمع الأموال المفروضة على السيارات التى

    يسرقنا أصحابها فكل من له دور حكومى فى الموقف

    له حصة يومية معلومة ولذلك فهو يغلق فمه

    أما عن الشرطة فدورها هو التحقيق فقط فى أى شكوى يتقدم بها مواطن

    ضد سائق أو صاحب سيارة المهم أن المتضررهو الذى يقدم الشكوى

    فإن لم يتقدم أحد بشكوى فيبقى الوضع على ما هو عليه

    وهذا بالطبع لن يحدث فلن يتقدم أى مواطن ببلاغ خوفا من

    أنه لن يجد من زملاؤه الركاب (الساكتون عن الحق )

    من يشهد معه وهذا قد حدث معى شخصيا فى نادى الرماية

    حيث تقدمت بشكوى شفهية للواء شرطة بالمرور ضد سائق كان يسب

    الركاب والفيوم وأبنائها وكان ينادى ( الأجره 12 ج )

    كان اللواء موجودا لمراقبة حركة المرور فتقدمت له شاكيا السائق

    فأرسل معى أمين شرطة لإحضار السائق

    الذى يستغل الركاب ويسبهم فما كان من الأمين إلا أنه كان أمينا على السائق

    وما كان من الركاب الأفاضل إلا أن كانوا أمناء على السائق وشهدوا زورا

    وبهتانا أن السائق ملتزم ولم يشتم أحدا ولم يزايد

    فى الأجرة فما كان من السيد اللواء إلا أن إبتسم وقال لى

    ( أين المشكلة إذا )

    ثانيا سيضيع يوم الشاكى بكل تأكيد فى س و ج

    ثم النيابة ثم العودة لقسم الشرطة وغالبا ما ينتهى المحضر بالتصالح

    وهو فى غنى عن ذلك

    ثالثا هو لو إشتكى فهو معرض لإدخال مطواه فى جسده

    وتسمى بلغة البلطجية ( غزه ) أو طعنة

    وسينتج عنها خياطة جرح وفقدان جزء من دمه الغالى

    ولن يستطيع إتهام أحدا لعدم معرفة الفاعل

    فالركاب الذين يسكتون عن حقوقهم لن يشهدوا على حق غيرهم

    أليس من الأولى أن تستعمل شرطة المواقف سلطاتها وتفرض الأمن

    وتطبق التسعيرة الرسمية بالقوة الجبرية على الكل بدلا من إنتظار

    من يتقدم بشكوى لتحقق فيها ؟

    وما دور المحافــــظ

    لا شيئ ( صفر مربع من على أقصى الشمال )

    فهو يعلم ويتابع وعنده تقارير يومية عما يحدث

    والحال هو الحال ولا نعلم لماذا يسكت وله سلطة رئيس

    جمهورية فى محافظته

    وما هو دورالذين يستطيعون تقديم مذكرة لإقالة هذا المحافظ

    ( صفرين مكعبين من أقصى أقصى الشمال )

    هم فقط كأعضاء مجلس شعب أذكياء علينا فى إعطاءنا

    وعود ومسكنات ومهدئات وزيارات لمنازلنا ومصافحتنا بحرارة

    للحصول على أصواتنا ثم بعد الوصول للمجلس لوقابلونا فى مكان

    فهم النواب الكبار ونحن النكرة

    أما عن دورهم الذى نراه الآن فهو التنزه ومصاحبة الزوارالكبار

    عند زيارة المحافظة فقط

    المحافظ قام بتغيير مديرإدارة المواقف عندما كانت الأجرة 9 جنيهات

    أو عشرة ولما جاء الرجل الجديد صارت 11 و12 و13 وهو بذلك

    يؤكد لنا أنه حل المشكلة من جذورها فعلا

    إن ما نتحدث عنه هنا هو ما يحدث فقط فى المواصلات التى يستقلها

    أبنائنا الطلبة والطالبات بالجامعات

    الذين نوفر لهم مواصلاتهم ذهابا وإيابا من قوت يومنا

    كما أن هناك عمال وموظفين يسافرون ويعودون يوميا فماذا يفعلون ؟

    المواطن المطحون الذى إنتهى عمره الإفتراضى وهو فى ريعان شبابه

    بسبب لهثه خلف لقمة العيش كنا فيما مضى نقول أنه يسعى

    خلف لقمة العيش اليوم أصبح كأنه ثورا تم تغميض عينيه

    وربطه فى ساقية يلف بها بأقصى سرعة

    فى دائرة لا نهاية لها فهى مغلقة عليه حتى الموت

    هذا المواطن مع قلة دخله ومع إرتفاع الأسعار

    وأقصد الإرتفاع الرسمى من الدولة

    ( الرسمى ) أصبح هذا التعس يواجة

    إرتفاعات كثيرة مفتعلة من أصحاب الضمائر الميتة

    إرتفاع من صنع التجار والبقالين والسواقين وأصحاب المحلات المختلفة

    إرتفاع من صنع الذى من المفروض أن يقضى على الزيادة

    وأوضح ذلك لكم إن رغيف العيش وفرته الدولة لنا بخمسة قروس فقط

    وهناك جهة مسؤولة عن مراقبة الأسعار ومراقبة وزن الرغيف ومواصفاته

    هذه الجهة نسميها مديرية التموين .......

    ماذا فعل هذا التموين هذا ليقضى على الزحام وعلى سوء التصنيع

    وعلى طابور العيش ولتحسين المواصفات ولضبط الوزن وللقضاء على طابور

    سمح بإنشاء جمعيات أهلية تعمل كوسيط بين المخابز والمواطنين

    فهى تتسلم الإنتاج من المخبز ثم تلتزم بتوصيله للمواطن

    فى محل إقامته مقابل مبلغ خمسة جنيهات شهريا يدفعها المواطن

    للجمعية وبالطبع فرح الناس بذلك حيث لا طابور ولا زحام فدفعوا

    الإشتراكات فورا ثم قامت مديرية التموين فجأة

    بطرد الجمعيات ونصبت نفسها رقيبا على المواطنين

    فأصبح تحصيل الإشتراك لحسابها ومنعت توصيل الخبز للمنازل

    فعاد الزحام وعاد الوزن النافص وعادت المواصفات السيئة

    والطابور هو الطابور إذا لماذا يدفع المواطن خمسة جنيهات شهريا

    وبهذا فقد ذاد المحصلين المتوافدين على منازلنا يوميا بمختلف

    أنواعهم واحدا فهذا محصل إنارة وبعد ساعة محصل مياه وبعد ساعة

    محصل غاز وبعد ساعة ضرائب وبعد ساعة نظافة ثم محصل

    محاربة البعوض ثم محصل التحصين ضد الجدرى المهم أن المواطن

    منذ أن يفتح عينيه لابد أن يجد محصل بوجهه البشوش وأخيرا

    جاءتنا مديرية التموين بمحصل جديد

    ( أخشى أن أفاجأ بمحصل فواتير لدخول الحمام )

    بالنسبة للتموين لا نعلم لماذا تحصل هذه المبالغ وفى المقابل

    لا توجد أى خدمات وما سبب تحصيلها أساسا

    لو كانوا تركوا الجمعيات الأهلية تقوم بهذا العمل لقاء الخمسة جنيهات

    لكان فى ذلك أثرا طيبا فى قلوب الناس حتى ولو لم تقم

    الجمعيات بتأدية دورها وذلك تعاطفا مع الشباب الذى إنضم لهذه الجمعيات

    وعمل بها ووجد فرصة للعمل .... أليس هذا تشجيعا

    أما مديرية التموين فلم تفعل غير التحصيل فقط ولا توجد خدمات

    إن المستغلين واللصوص من التجار ومن غيرهم أفسدوا علينا

    نعم الله التى لا تعد ولا تحصى

    وإن كانوا هم السبب فللمواطن الأخرس ألف سبب ودوره هام فى تعاسة نفسه

    فبفضل الفاسدين المجتهدين فى خطف لقمة عيش المطحونين

    أصبحت نعم الله الكثيرة بالنسبة للفقير تنحصر فى

    العدس الذى لا يجد ثمنه والفول الذى

    أصبح لا طعم له ولا لون

    والفلفل المقلى والمسقعه والطعمية والمش وما أدراك ما

    المش فهوأكبر مستنقع للدود

    ويا حسرة على الأطفال الأبرياء الذين لا يعرفون طعم اللبن الحليب

    الذى هو من أبسط حقوقهم

    والفقير الساكت هذا يضحك على نفسه بكلمة

    ( الحمد لله نعمه من الله والمعده تهضم كل شيئ )

    أقول معه فعلا هى نعمة من الله ولكن لماذا لا تكون هذه النعم هى

    المشويات والمحمرات من اللحوم والطيور

    الكافيار مثلا أليس نعمه ؟

    الأسماك وفاكهة البحر أليست نعمة ؟

    الفاكهة بمختلف أنواعها أليست نعمة ؟

    إن فاكهة الفقير التعس هى الخيار بدلا من الموز

    وكل فاكهة يعرف إسمها عنده البديل لها مثل الفجل والبصل بدلا من التفاح

    الفقير عندما يرى فاكهة الأغنياء يظن أنها ليست حقيقية فهى فى نظره

    مصنوعة من(البلاستيك الملون)

    مصنوعة للزينة هو لا يدرى أنها حقيقية

    وإن كان يدرى فلا يهمه أمرها فهى ليست له ولن تكون له

    طالما أنه سلبى ورضى بكلمة البلاهة ( واحنا مالنا يا عم )

    فى النهاية الموضوع طويل جدا جدا

    نقول أولا

    حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل متربح بلا حق فى كل ظالم

    فى كل خائن للأمانة مستغلا لوظيفته ومكانته فى كل متاجر بأقوات

    الكادحين المسالمين ( حسبنا الله ونعم الوكيل )

    ثانيــــــا

    ( حسبنا الله ونعم الوكيل )

    إلى كل ساكت عن الحق ضاحك على نفسه متهاون

    ألا تستحى من نفسك ؟ ألا تعرف كيف تكون

    الرجولة ؟ والتمسك بالحق الذى كفلته لك الدولة ؟

    ظلمت نفسك وظلمت غيرك لأنك ساعدت الظالم المستغل على

    استغلالك ثم استغلالنا

    فأين النخوة ؟

    ثالثا نقول للمسؤول الذى لا حول له ولا قوة

    إن مصالح الناس وأقواتهم أمانة فى عنقك وضعتها لك الدولة ثقة فيك

    أفلا تكون عند حسن الظن ؟

    هل تظن أن كرسيك باق لك وإن كنت ساكت ؟

    أين نفوذك ؟ أين شخصيتك ؟

    لماذا تجعل من لك عليهم سلطة ينهبون الناس نهبا ؟

    لماذا لا يكون لك موقفا حازما وتملأ الكرسى الذى تجلس عليه ؟

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    رابعـــــا

    إذا كنا وصلنا لمرحلة حل كل مشكلة بقرار جمهورى

    وتدخل شخصى من رئيس الجمهورية

    إذا نحتاج لحوالى 160 مليون قرار لو إفترضنا أننا 80 مليون

    ولكل مواطن مشكلتان فقط

    وطبعا نحن لا ننسى أن الطفل فى بطن أمه الآن لديه عدة مشاكل

    وليست واحدة إذا علينا أن ننتظر لمدة خمسة أعوام تقريبا

    حتى يوقع رئيس الجمهورية على 160 مليون

    قرار بحل المشاكل لو بدأ سيادته بالتوقيع من اليوم

    أخيــــــــــــــــرا

    ما رأيكم أن يبدأ كل منا بإصلاح عيوبه أولا



    وللموضوع بقية

    أشكركم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 8:44 am