منتديات السحلى


    انتظار كارثة

    شاطر

    يسرى محمد

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 17/08/2010

    انتظار كارثة

    مُساهمة  يسرى محمد في الجمعة أغسطس 27, 2010 12:10 pm

    إخوانى وأخواتى الأعزاء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اليوم فقط إستطعت الدخول حيث يعمل النت بنسبة خمسون فى

    المائة فقط تقريبا

    فأولا سامحونى لتقصيرى ولعدم التواجد

    ثانيا إليكم التالى

    أثناء تصفحى للمنتدى الإخبارى وجدت موضوعا

    هاما جدا للأخ الزميل

    الأستاذ رأفت الجندى مشرف الاسلامية

    ولما قرأت هذا الموضوع عجبت لأمر الحكومة

    عندنا بل وفى الدول العربية

    وهذا هو الموضوع كما كتبه استاذنا الحبيب رأفت



    إيقاف الأطباء المحرضين علي التمرد بمستشفي الفيوم العام

    قلا من جريدة المساء بتاريخ 14-2-2009

    قرر د.حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان إيقاف الأطباء

    المحرضين علي التمرد بمستشفي الفيوم العام عن العمل وإحالتهم

    للتحقيق في الوقائع والمخالفات المنسوبة لهم وإثارتهم للبلبلة

    بين المرضي بالإضافة إلي فحص سجلات العناية المركزة

    منذ عام 2008 لبيان إذا ما كانت هناك مخالفات من عدمه.

    أكد الوزير أن هناك لجنة من الوزارة تقوم حالياً بحصر وفحص جميع

    حالات الدخول والخروج والوفيات

    بالعناية المركزة والأقسام الداخلية بالمستشفي للتعرف علي طبيعة

    الوفيات وأسبابها من خلال التقارير الطبية بالإضافة

    إلي فحص الأجهزة الطبية بالعناية المركزة وبيان إذا ما كانت بها

    أي مخالفات من عدمه أو أعطال.

    قال د.ناصر رسمي مساعد الوزير للطب العلاجي إن التقرير المبدئي للجنة

    التي شكلها الوزير أكد أن جميع الوفيات

    بالمستشفي في معدلاتها الطبيعية ولم يكن هناك أي تقصير أو اهمال من إدارة

    المستشفي ومعظم حالات الوفاة التي تمت

    بالمستشفي كانت لأسباب مختلفة منها حالات غيبوبة الكبد وحوادث سيارات وجلطات بالمخ

    والقلب وهذه الحالات تدخل

    في نطاق الحالات الحرجة المعرضة للمضاعفات والوفاة بسبب خطورة الحالات.

    وكان ردى على سيادته هو


    ولماذا لم يتم هذا الفحص منذ سنوات ولماذا اهتمت الوزارة اليوم فقط بصحة المواطنين

    ( سيادة الوزير نناشدك بالمرة الغاء قرارك العظيم

    بعلاج المواطنين بالأجر والغاء ثمن دخول دخول الاستقبال حيث

    هناك من المواطنين من لا يقدر على دفع 2 جنيه ثمنا للتذكرة )

    سيادة الوزير نناشدك بمتابعة التهميم الصحى وليس التأمين الصحى بالفيوم وغيرها

    سيادة الوزير نناشدك بالمرة ارسال لجان تفتيش على الصيدليات

    التى تبيع العلاج الفاسد والمخدرات وخلافه

    سيادة الوزير نحن أمانة بين يديكم وصحتنا هى كل ما نملك سابقا

    واليوم وغدا لمن يهبه الله العمر

    سيادة الأخ العزيز الاستاذ رأفت الجندى اشكرك على موضوعك

    المهم جدا ولك تحياتى

    وما أردت قوله هو الآتى

    ولماذا لم يهتم الوزير بمستشفى الفيوم والمرضى

    إلا عندما حدثت مواجهة مع الأطباء ؟

    هل نحن كشعوب طيبة محبة لبلادها مخلصة لحكوماتها

    نحتاج لزلزال مدمرلا قدر الله حتى تهتم

    الحكومات بمراجعة التصاميم الهندسية والتراخيص

    بالنسبة للمبانى المخالفة ؟

    هل نحتاج لإعصارلاقدر الله حتى تهب الحكومات لنجدتنا

    مع عمل حساب مواجهة الخطر القادم ؟

    هل نحتاج لعدد من الوفيات فى المستشفيات أو

    لمصيبة بين الوزارة والأطباء

    لنبدأ فى المحاسبة ومراجعة دفتر الأحوال ؟

    هل ننتظر وفاة تلميذ بمدرسة نتيجة قيام أستاذه

    بتأديبه أو ننتظر إنهيار سور مدرسة

    متهالك على التلاميذ لكى تقوم الوزارة ولا تقعد

    وتسن القوانين وتحقق وتبنى جميع الأسوار من جديد ؟

    هل ننتظر تسمم الشعب من رغيف العيش الغير مطابق

    للمواصفات والذى نحصل

    عليه بالرشوة أو البلطجة أوالذل حتى تقوم الوزارة

    المختصة بالتحقيق وتحويل المتهمين

    للنيابة العامة أو غلق المخابز المخالفة وتحويل حصتها فى الدقيق

    إلى مخابز مخالفة أكثر منها و وبكل بجاحة

    فى حراسة التموين ورجاله يقوم المخالف الثانى بإنتاج

    رغيف عيش

    أسوأ من رغيف المخبز المغلق ؟


    هل ننتظر كوارث وحوادث قطارات وغرق سفن وإنهيار

    جبال أوعمارات

    وموت المرضى فى المستشفيات أو فى بيوتهم

    لعدم قدرتهم على شراء العلاج اللازم ؟

    ( تعددت الأسباب والموت واحد )

    هل ننتظر ذلك حتى يهتم المسؤل عنا بنا؟

    هل ننتظر سقوط سلك كهربائى ضغط عالى قاتل وصاعق لمن

    يلمسه على عامود إنارة حديد

    ليتسبب فى مقتل الأطفال والنساء والشيوخ بلا ذنب

    حتى تهتم شركات الكهرباء

    بمراجعة توصيلاتها التى مرت عليها عشرات السنين وتهالكت

    ( وللعلم حدث هذا منذ شهر تقريبا أمام منزلى

    ولولا إسراعى بطلب النجدة

    وحراسة المكان لحين وصولها وعمل اللازم لحدثت كارثة وكان

    جزائي بالطبع من مجلس المدينة

    هو إطفاء كشاف الإنارة من أمام منزلى للآن

    وأخيرا أقول أن الوزارات من حقها أن تفعل ما تريد

    ومن حقنا أن

    نقول رأينا ونكتب ما نريد وفى النهاية فإن الكوارث

    كما تضر تفيد ......... والمستفيد هنا وسائل

    الإعلام من فضائيات أو صحف

    الله لنا ولكم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 8:39 am